عباس حسن
566
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة
وكل هذا يصح في : « اخلولق » أيضا « 1 » .
--> - فأوجب الحذف ، وعد من أفعال الشروع ، أنشأ ، وطفق : وجعل ، وأخذ ، وعلق ، ومثل للأول بقوله : أنشأ السائق يحدو ؛ أي : يغنى . ثم قال : واستعملوا مضارعا « لأوشكا » * و « كاد » لا غير ، وزادوا « موشكا » أي : أفعال هذا الباب كلها جامدة ، ليس لها مشتقات ، إلا « كاد » فلها مضارع وإلا « أوشك » فلها مضارع أيضا . وقد ورد لها اسم فاعل قليلا حيث سمع : موشك ، ولا مانع من استعماله . ( 1 ) وهذا هو ما قصد إليه ابن مالك بقوله : بعد عسى ، اخلولق ، أوشك ، قد يرد * غنى ب « أن يفعل » عن ثان فقد يريد « بأن يفعل » كل جملة مضارعية مسبوعة بأن المصدرية ؛ فهو لا يريد « أن يفعل » ذاتها ، وإنما يريد ما هو على صياغتها ونمطها ، فتستغنى بها تلك الأفعال الثلاثة عن الثاني اللازم لها ؛ وهو الخبر . فالمراد أنها تستغنى بالمصدر المؤول عن الخبر ، فلا تحتاج إليه ؛ فهي تكتفى بمرفوعها ، وتكون تامة لا ناقصة .